«بي بي سي»: إيران تستعدّ لتوسيع برنامجها النووي
إعلام, محطات, ن, i, J 1:33 م

جريدة الأخبار
أعلن رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال بيني غانتز، في مقابلة، ان اسرائيل ستتخذ بمفردها، في نهاية المطاف، قرارها بشأن ضرب ايران. من جهته، دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، أمس، المجتمع الدولي الى تعزيز عقوباته على ايران قبل ان تصبح «محصنة». إلى ذلك، ذكرت قناة «بي بي سي»، نقلاً عن دبلوماسي، ان ايران تستعد لتوسيع برنامجها النووي في موقع تحت الارض قرب مدينة قم. من ناحيتها، بدأت قوات الحرس الثوري الإيراني، اليوم، مناورات برية في الصحراء الوسطى ومحافظة يزد وسط البلاد.
اعلن رئيس الاركان الاسرائيلي بيني غانتز أن اسرائيل ستتخذ بمفردها، في نهاية المطاف، قرارها بشأن ضرب ايران. وقال الجنرال غانتز، في مقابلة مع القناة الاسرائيلية العامة الاولى ان «اسرائيل هي الضامن الرئيسي لأمنها، هذا دورنا كجيش ويجب على دولة اسرائيل الدفاع عن نفسها». واضاف «علينا متابعة التطورات في ايران ومشروعها النووي لكن على نطاق واسع آخذين في الحسبان ما يفعله العالم وما قررته ايران وما سنفعله او لا نفعله». وقال غانتز ان ايران لا تمثل فقط «مشكلة اسرائيلية» بل «مشكلة اقليمية ودولية».
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أخيراً، ان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا يرى ان هناك «احتمالاً كبيراً» لأن تقوم اسرائيل بضرب المنشآت النووية الايرانية في الربيع.
من جهته، دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، أمس، المجتمع الدولي الى تعزيز عقوباته على ايران قبل ان تصبح «محصنة» من اي هجمات مادية لوقف برنامجها النووي. وقال باراك في مؤتمر صحافي في طوكيو «علينا تسريع وتيرة فرض العقوبات» على طهران.
إلى ذلك، ذكرت «بي بي سي»، نقلاً عن دبلوماسي، قبل ايام من زيارة لمفتشي الامم المتحدة الى طهران ان ايران تستعد لتوسيع برنامجها النووي في موقع تحت الارض قرب مدينة قم. وقال هذا الدبلوماسي للمحطة البريطانية ان ايران تستعد لوضع الآلاف من اجهزة الطرد المركزي الجديدة، في الموقع الجديد. واضافت البي بي سي ان اجهزة الطرد المركزي يمكن ان تسرع انتاج اليورانيوم المخصب، الذي يمكن استخدامه لانتاج الطاقة النووية واسلحة ذرية. وسيزور مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران خلال الاسبوع الجاري.
في سياق آخر، بدأت قوات الحرس الثوري الإيراني، اليوم، مناورات برية في الصحراء الوسطى ومحافظة يزد وسط البلاد تحمل اسم «الفجر»، وتجريها القوات البریة للحرس الثوري بقيادة العميد محمد باكبور، الذي أوضح أن الهدف منها هو «رفع مستوی جهوزية وحدات القوة البرية للحرس الثوري وإظهار بعض قدراتها في مواجهة أي تهديد محتمل، إضافة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية ورفع إمكاناتها لتنفيذ الخطط التكتيكية العسكرية الحديثة».
وأكد أن القوات والوحدات المشاركة في هذه المناورات، «ستعرض قدراتها وتثبت للعدو الافتراضي مدی طاقاتها من خلال استخدام أساليب دفاعية متفوقة». وستدوم المناورات حتى يوم غد الإثنين، الذي سيشهد المرحلة الأساسية منها.
على صعيد آخر، أعلن وزير الداخلية مصطفى محمد نجار، اليوم، أن الحملة الانتخابية لمرشحي انتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى ستبدأ في 23 شباط وتنتهي في 29 منه، متوقّعاً مشاركة شعبية لا مثيل لها في تاريخ إيران.
ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن نجار توقّعه مشاركة لا سابق لها في الانتخابات المقررة في 2 آذار، مشيراً إلى أن أعداء إيران «يبذلون قصارى جهودهم وينفقون الأموال الضخمة في وسائل إعلامهم، لزرع اليأس والشك لدى الشعب الإيراني للحد من المشاركة الشعبية الحماسية في الانتخابات». ووصف المرحلة الآن بأنها «حساسة»، لأن «نقطة اقتدار الشعب الإيراني تتمثل في تواجده في الساحة». ودعا نجار إلى تمهيد الأرضية من أجل المشاركة الشعبية القصوى في الانتخابات، مؤكداً أن تشديد العقوبات لا جدوى منه، بل سيزيد من عزم وإرادة الشعب الإيراني.








