جريدة تشرين.. دول الجوار تحولت إلى منافذ تهريب السلاح الغير شرعي إلى سوريا



أشارت صحيفة "تشرين" السورية الى أنه ثمة ثلاث سمات رئيسة تميز أهمية ظاهرة تهريب السلاح وخطورتها على سوريا، لافتة الى أن ‏"السمة الأولى أنها ظاهرة انتقلت من تجارة محكومة بمحدودية استخدام السلاح إلى عملية ذات بعدين، بعد قائم على التجارة وعلى أنها مصدر للدخل كما هو الحال سابقاً لكنه الأضعف في هذه الفترة، وبعد آخر، وهو الأوسع، يتمثل في الإمداد المجاني بغية توفيره لشرائح وفئات مكلّفة بالقيام بمهام معينة أدت وتؤدي إلى إراقة الدم السوري البريء".‏

 ولفتت الى أن "السمة الثانية هي أنها "أصبحت ظاهرة متعددة الجبهات الجغرافية، فهي لم تعد مقتصرة على منفذ حدودي غير شرعي فقط، بل إن جميع دول الجوار المحيطة بسورية تحولت إلى منافذ كثيرة غير شرعية لدخول السلاح بمختلف أشكاله وأنواعه". ‏

 وأوضحت أن "السمة الثالثة تتمثل في نوعية السلاح المهرب الذي لم يعد سلاحاً فردياً فقط، إذ تم ضبط أسلحة متوسطة وصواريخ ومدافع ومواد متفجرة، إضافة إلى ضبط أسلحة من منشأ إسرائيلي، الأمر الذي يرفع من خطورة الظاهرة إلى مستوى غير مسبوق، يكشف عن هوية من يقف خلفها ويدعمها". ‏

 وإعتبرت أن "تهريب السلاح عنصراً رئيساً في السيناريو الذي يراد لسوريا، فما عجز عنه التضليل الإعلامي والضغوط الخارجية ترك فعله للسلاح الذي يراد له التدفق بكثرة، حتى تدخل البلاد في فوضى القتل والتخريب، ولذلك، فإن تجاهل الدول لهذه الظاهرة لم يكن مسوّغه سوى رغبتها في أن يحقق سلاحها المهرب واقعاً جديداً تستند إليه في مشروعها قبل أن تضطر تحت ضغط فشلها للاعتراف بوجوده، وهذا ما بدأ يحصل".‏

 وأشارت الى أنه "في ظل هذا التنوع في مصدر الأسلحة وجبهات تهريبها، فإن السوريين اعتادوا سماع أسماء أسلحة للمرة الأولى في حياتهم، بدءاً بالبومبكشن ووصولاً إلى أنواع المواد المتفجرة والأسلحة الإسرائيلية هذا من جهة، ولتتحول من جهة أخرى أسواق بعض الدول المجاورة إلى بورصة حقيقية ترتفع فيها أسعار السلاح، وتنشأ على هامشها شبكات وحلقات تهريب تؤمّن توصيله إلى المناطق الحدودية السورية".‏

أخبار ذات صلة



0 التعليقات for جريدة تشرين.. دول الجوار تحولت إلى منافذ تهريب السلاح الغير شرعي إلى سوريا

إرسال تعليق

أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية:


.

syria a2z news (c) 2011 All Rights Reserved