عنصر أمن ينتمي لجهاز أمن تركي سري يكشف ممارسات الجهاز من قتل و رمي جثث المعارضين خارج المدن
أخبار, العالم, ن, i 12:32 م
![]() |
| جهاز استخبارات الدرك السري |
عبد القادر أيغان عنصر سابق في حزب العمال الكردستاني تم تجنيده من قبل أجهزة الأمن التركية فأصبح، لمدة عشر سنوات، عنصراً في الجهاز الأمني غير الرسمي Jitem (جهاز استخبارات الدرك) الذي لم تعترف الدولة التركية بوجوده.. فر أيغان إلى السويد عام 2005، وكشف وجود الجهاز المذكور بالوثائق من خلال سجل الرواتب المدفوعة للعناصر فيه. وقد تحدث بالتفاصيل عن ممارسات الجهاز من تعذيب وقتل للمعارضين الأكراد بشكل خاص، وخصوصا في مدينة دياربكر التي أصبحت مقراً مركزياً له. كما اكد أن الجهاز قام باغتيال عبد الغفار أوكان مدير أمن دياربكر الذي عارض تصرفاتهم هذه.
اليوم خرج أيغان من جديد ليشرح لموقع كردي معارض ومستقل عن حزب العمال الكردستاني بعض تفاصيل التخلص من جثث الضحايا، فيقول: «كان جهاز Jitem يعتقل المعارضين فيعذبهم ويقتلهم، ثم يرمي جثثهم خارج المدينة. فلما بدأ عبد الغفار أوكان مدير الأمن السابق بمضايقتهم، بدأوا بدفنهم داخل المدينة... لقد رأيت بنفسي جثثاً وعظاماً في مقابر جماعية داخل أنفاق أثرية قرب مقر الـJitem لكنني اعتقدت ساعتها أنها قديمة».
ويشرح أيغان دور رئيس Jitem زاهد أنغين الذي كان، على حد قوله، يعتقل المعارضين ويرميهم في زنازينه، وبما أنه لم يتم الإفراج عنهم فالأرجح أنه تمت تصفيتهم.
الا أن عميداً متقاعداً كان قد قال في كتابه "أنا أنشأت Jitem" ما يلي: «أنا أنكر بشدة وجود عبد القادر أيغان على قيد الحياة، لأنني دبرت اغتياله في سويسرا، وحتى أن رأسه كان منفصلاً عن جسده. هذا الرجل الذي يظهر على وسائل الإعلام ليس عبد القادر أيغان، بل رجل يستخدم اسمه بهدف الدعاية لصالح حزب العمال الكردستاني»
يذكر أن في تركيا أكثر من 17000 حالة اغتيال مسجلة ضد مجهول، أغلب ضحاياها من معارضي النظام، نفذها منظمات مسلحة مدعومة من الدولة، منها جهاز Jitem المذكور، وحزب الله التركي (منظمة أصولية تركية لا تمت بصلة لحزب الله اللبناني، نشطت بدعم من الدولة في المنطقة الكردية في جنوب شرق تركيا) وتنظيم حماة القرى الكردي، ومنظمة الشبيبة القومية (الشوفينية) وغيرها...









