رامي مخلوف: لن أتخلى عن وعودي.. سأبني السكن الاقتصادي...وأبيع أسهمي في /سيريتل/ للمواطن السوري
ن, i 10:34 ص
بدا رجل الأعمال السوري " رامي مخلوف" متفائلاً وراغباً أكثر بالمضي قدماً إلى الأمام, وذلك في أول ردة فعل على قيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على شركة "سيريتل" التي يستحوذ على 40% من أسهمها وشركة " شام القابضة" التي يعد أبرز المساهمين فيها.
حديث مخلوف خلال توقيع اتفاق بين جمعية البستان الخيرية التي يترأس مجلس إدارتها ووزارة الصحة لإطلاق مشروعين: الأول لزراعة الحلزون عند الأطفال, والثاني لدعم بنك العيون.
المهندس مخلوف أكد أنه جاهز لتحمل أي شيء في سبيل أن تبقى البلد منيعة, مؤكداً ضرورة عدم الإصغاء للإعلام المغرض الذي هدفه الأساسي الإساءة لبلدنا وللسلم الأهلي فيه..وقال: نحن بلد فيه 39 قومية ودين وطائفة , ولطالما قدمنا أنموذجاً للتعايش والانسجام ولسنا مستعدين لأن نتعاطى مع محاولات الخارج تخريب هذا التعايش.
مشيراً إلى استمرار جمعية البستان في خدمة العمل الإنساني عبر الدخول في شراكات تهدف إلى تقديم المعونة والمساعدة للمواطن السوري بأي شكل احتاجها, لافتاً إلى أهمية الشراكة مع وزارة الصحة في مشروعي عمليات الحلزون التي من شأنها أن تعيد السمع للكثير من الأطفال ومشروع التعاون في تأمين القرنيات والذي يشكل أمل لدى الكثير لاستعادة نعمة البصر..
مؤكداً أن جمعية البستان وجدت من أجل خدمة المواطن السوري المحتاج و ذي الدخل المحدود بما يساعد في إزالة المرض والعوز عن كاهلهِ.
ومن هنا قال مخلوف: علينا عدم الاكتراث للعقوبات والتطلع إلى الأمام دائماً والاستمرار بالعمل فهذا أفضل ما نفعله في هذه المرحلة.
وحول خططه التي كان أعلنها في مؤتمر صحفي بداية الصيف الماضي ويهدف من خلالها إلى توجيه نشاطه بشكل رئيسي نحو الأعمال الإنسانية ومن ضمنها طرح جزء من أسهمه في " سيريتل" على الاكتتاب أمام المواطنين السوريين من ذوي الدخل المحدود وتخصيص أرباحه من حصته في " سيريتل" لدعم الأعمال الإنسانية , قال مخلوف في رده على سؤال " لسيرياستيبس": أن المشروع مستمر وسيتم الإعلان عنهُ بعد تحويل عمل " سيريتل" إلى رخصة كي يكون هناك استمرارية للمساهمة لفترة طويلة مع الشركة وأرباحها وخطوات تطويرها, لذلك فإن إتمام الأمر بانتظار قيام الحكومة بعملية التحول في عقود الخليوي من نظام B.O.T إلى نظام الرخص وعندها ستكون أسهمهُ من حصته في " سيريتل" متاحة أمام ذوي الدخل المحدود من المواطنين السوريين لشرائها بما يساعد في تحسين دخولهم واستثمار مدخراتهم.
مبدياً أسفه لتعرض " سيريتل" لعقوبات أمريكية 2008 و مؤخراً عقوبات من قبل أوروبا علماً أن هناك شركة أخرى تعمل في السوق السورية بنفس الظروف وآليات العمل تماماً إلا أن العقوبات اقتصرت على " سيريتل" فقط التي تحتوي على 2000 موظف مباشر و 55 ألف محل توزيع يعيشون من هذه الشركة بالإضافة إلى 7000 مساهم.
قال: ورغم إعلاني عن توجيه أرباحي الشخصية من حصتي في " سيريتل" إلى الأعمال الخيرية والإنسانية والتنموية فقد طالتها العقوبات الأوروبية بحجة أن أرباحها تذهب لدعم النظام في سورية.
مشيراً إلى أن ديمقراطيتهم استدعت هكذا تصرف غريب بما يؤكد قصد الإساءة وتخريب البلد وضرب مؤسساته وأركانه وكل من يساهم في بنائهِ.
وفيما يتعلق بمشروع السكن الموجه إلى ذوي الدخل المحدود وبسعر الكلفة والذي كان مخلوف أعلن أنه بصدد القيام به على الأراضي التي يملكها, قال: إن المشروع أيضاً مستمر وفي طور الإعداد , مشيراً إلى أن التأخير إنما ناجم عن بعض الإجراءات التي قد تأخذ وقتاً كإيجاد مؤسسة أو شركة تضم كل هذه الأراضي ومن ثم التقدم إلى هيئة التطوير العقاري مؤكداً أن المشروع قادم خلال وقت قريب وسيلبي احتياجات عدد كبير من الشباب السوري بالحصول على سكن بسعر الكلفة.









