إيران تندد بـ«التدخلات» الخارجية في سورية...روسيا تجدد رفضها اتخاذ قرارات في مجلس الأمن
سياسة 6:33 م
ندد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس بـ«تدخلات» الولايات المتحدة وحلفائها في الشؤون الداخلية السورية، في وقت جددت روسيا موقفها الرافض لطرح الموضوع السوري في مجلس الأمن واتخاذ قرارات ضد سورية.
وقال الرئيس الإيراني في مؤتمر صحفي عقده في طهران بحسب وكالة «فرانس برس»: «إن سورية تقف في خط المقاومة الأول بوجه إسرائيل، وأنا متأكد أن الشعب والحكومة السوريين سيحلان مشاكلهما، ونحن نندد بتدخلات الولايات المتحدة وحلفائها في سورية».
وأضاف: «هناك مع الأسف حكومات في المنطقة تتدخل (في الشؤون السورية) وتتبع الولايات المتحدة، أنصحهم عدم القيام بذلك لأن الولايات المتحدة سترتد ضدهم بعد أن تحقق أهدافها»، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب كل «الحكومات الثورية»، معرباً عن اعتقاده بأن السوريين «قادرون على إدارة شؤونهم بأنفسهم».
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة النرويجية أوسلو: إن «روسيا تقف ضد طرح موضوع سورية في مجلس الأمن على غرار ما حدث للوضع في ليبيا حيث تورطت الأسرة الدولية إلى أبعد مدى»، مؤكداً أنه يجب على الدبلوماسية العمل لحل القضايا بطرق سلمية والابتعاد عن خلق الظروف لنزاعات جديدة.
ودعا لافروف الأسرة الدولية إلى ضبط النفس واتخاذ موقف متزن إزاء الأحداث في دول الشرق الأوسط وإبداء أقصى ما يمكن من المسؤولية وتبني موقف إستراتيجي إزاء الأحداث العصيبة في الشرق الأوسط وشمال إفريقية، مؤكداً أن بلاده ترفض بحث قضية كل دولة من دول المنطقة في مجلس الأمن.
وكان وزير الخارجية الروسي، اعتبر منذ أيام قليلة أن الأحداث الجارية في سورية هي شأن داخلي وأن أي محاولة للتدخل الخارجي في هذه الأحداث من شأنه الإسهام في تأجيجها، معربا عن قلق بلاده من محاولات بعض الدول الغربية التدخل في الشؤون الداخلية لسورية وسعيها إلى تسييس وتدويل الأحداث الجارية فيها.
وقال: إن على الأسرة الدولية عدم التدخل في الأحداث الجارية في سورية والعمل على توجيه الدعوة لتهدئة الأوضاع فيها وغيرها من بلدان المنطقة.
وقبل ذلك أكد لافروف ثبات الموقف الروسي الرافض لأي تدخل أجنبي في شؤون سورية الداخلية، مشيراً إلى أن أي محاولة لزعزعة استقرار سورية يمكن أن تسفر عن عواقب كارثية، ومشددا على وجوب التصدي لهذه المحاولات وقطع دابرها.


